منتديات شباب الأردن
يسرنا تسجيلك والإنضمام إلى أسرتنا اهلا وسهلا بكم راحتكم تهمنا ونتمنا لك عزيزي الزائر زيارة جميلة والتسجيل في المنتدى


منتديات شباب الأردن



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسباب جلب الرزق 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الإدارة العامة
الإدارة العامة
avatar

ذكر السرطان الحصان
عدد المساهمات : 517
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/05/2009
العمر : 27
الموقع : www.shababjordan.yoo7.com
المزاج : رااايق

مُساهمةموضوع: أسباب جلب الرزق 4   الجمعة مايو 22, 2009 7:51 am

السبب الخامس: الإنفاق في سبيل الله تعالى




قد وردت نصوص كثيرة في الكتاب والسنة تدل على أن الإنفاق في سبيل الله من الأسباب التي يُستجلب بها الرزق ومنها قوله تعالى: قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [سبأ:39]، يقول ابن كثير رحمه الله: ( أي مهما أنفقتم من شيء فيما أمركم به وأباحه لكم فهو يخلفه عليكم في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالجزاء والثواب ).


ومنها قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [البقرة:267، 268].


يقول ابن عباس: ( اثنان من الله، واثنان من الشيطان الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ يقول: لا تنفق مالك وأسمكه لك فإنك تحتاج إليه وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ . وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ على هذه المعاصي وَفَضْلاً في الرزق ). والمغفرة هي الستر على عباده في الدنيا والآخرة، والفضل هو الرزق في الدنيا والتوسعة فيه، والتنعيم في الآخرة.


ومنها قوله : { قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم، أنفق أنفق عليك } [رواه مسلم].


وقوله : { ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفا } [رواه البخاري].


وقوله : { أنفق يا بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالاً } [رواه البيهقي وصححه الألباني].


فكل هذه الأحاديث تحثُّ على الإنفاق في وجوه الخير، وتبشِّر بالخلف من فضل الله تعالى على من أنفق، وترفع من شأن المنفق في القلوب.




السبب السادس: المتابعة بين الحج والعمرة




المتابعة بين الحج والعمرة من أسباب سعة الرزق ويسر الحال، فعن ابن مسعود قال: قال رسول الله : { تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنبوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة } [رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني].


وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله قال: { تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد } [رواه النسائي وصححه الألباني].


والمتابعة بين الحج والعمرة معناها: اجعلوا أحدهما تابعاً للآخر واقعاً على عقبه، أي إذا حججتم فاعتمروا، وإذا اعتمرتم فحجوا، فإنهما متابعان.




السبب السابع: الإحسان إلى الضعفاء




بيَّن النبي أن الله يرزق العباد وينصرهم بسبب إحسانهم إلى ضعفائهم، فعن مصعب بن سعد قال: رأى سعد أن له فضلاً على من دونه، فقال رسول الله : { هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم } [رواه البخاري].


وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله يقول: { ابغوني في ضعفائكم، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم } [رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني].


والضعفاء الذين جعل النبي الإحسان إليهم سبباً لجلب الرزق والنصر على الأعداء أنواع: منهم الفقراء والأيتام والمساكين والمرضى والغرباء والمرأة التي لا عائل لها، والمملوك... والإحسان إليهم يختلف، فالإحسان إلى الفقير الذي لا مال له يكون بالصدقة والهدية والعطية والمواساة، والإحسان إلى اليتيم والمرأة التي لا عائل لها يكون يتفقد أحوالهم والقيام على أمورهم بالمعروف، والإحسان إلى المرضى يكون بعيادتهم وزيارتهم وحثهم على الصبر والاحتساب... وهكذا.


فإن كنت ترغب – أخي الحبيب – في نصر الله تعالى وتأييده وسعة الرزق فأحسن إلى الضعفاء وأكرمهم وتحسس أحوالهم، واعلم أن الإساءة إليهم وإيذاءهم سبب لحرمان الرزق، وفي قصة أصحاب البستان الذين قصَّ الله خبرهم في سورة القلم العبرة والعظة.




السبب الثامن: التفرغ للعبادة




عن أبي هريرة عن النبي قال: { إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملاً صدرك غنى، واسد فقرك، وإن لا تفعل ملأت يدك شغلاً، ولم أسد فقرك } [رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني].


وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله : { يقول ربكم تبارك وتعالى: يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى، وأملأ يديك رزقاً. يا بان آدم، لا تباعدني فأملأ قلبك فقرا، وأملأ يديك شغلاً } [رواه الحاكم وصحح إسناده ووافقه الألباني].


ففي هذين الحديثين وعد الله تعالى مَنْ تفرغ لعبادته بشيئين هما: ملء قلبه بالغنى، ويديه بالرزق، وتوعَّد من لم يتفرغ بعقوبتين هما: ملء قلبه فقراً ويديه شغلاً، ومن المعلوم أن من أغنى الله قلبه لا يقرب منه الفقر أبداً، ومن ملأ الرزَّاق يديه رزقاً لا يفلس أبداً.


والتفرغ للعبادة ليس معناه ترك الكسب والانقطاع عن طلب الرزق والجلوس في المسجد ليلاً ونهاراً، وإنما المراد أن يكون العبد حاضر القلب والجسد أثناء العبادة، خاشعاً خاضعاً لله، مستحضراً عظمة خالقه ومولاه، مستشعراً أنه يناجي مالك الارض والسماء.


وهناك أسباب أخرى غير ما ذُكر نذكرها باختصار:




السبب التاسع: المهاجرة في سبيل الله




كما قال سبحانه: وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً [النساء:100]، قال ابن عباس وغيره: ( سعة أي السعة في الرزق ). وقال قتادة: ( المعنى سعة من الضلالة إلى الهدى، ومن العيلة إلى الغنى ).




السبب العاشر: الجهاد في سبيل الله تعالى




لقوله : {... وجُعل رزقي تحت ظل رمحي } [رواه أحمد].




السبب الحادي عشر: شكر الله تعالى




فقد قال تعالى: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [إبراهيم:7]، فعلَّق سبحانه المزيد بالشكر، والمزيد منه لا نهاية له. وقال عمر بن عبدالعزيز: ( قيَّدوا نعم الله بشكر الله، فالشكر قيد النعم وسبب المزيد ).




السبب الثاني عشر: الزواج




فقد قال تعالى: وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [النور:32]، وكان عمر بن الخطاب يقول: (عجباً لمن لم يلتمس الغنى في النكاح، والله يقول: إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ).




السبب الثالث عشر: اللجوء إلى الله عند الفاقة




فقد قال : { من نزلت به فاقةٌ فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل } [رواه الترمذي وصححه الألباني].




السبب الرابع عشر: ترك المعاصي والاستقامة على دين الله والعمل بالطاعة




وهذا جماع الأسباب كلها، فما استجلبت الأرزاق إلا بالطاعة، وما مُحِقت إلا بالمعاصي والذنوب، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، فالذنوب والمعاصي من أكبر الابواب التي تغلق أبواب الرزق أمام صاحبها، وتضيِّق عليه قوته، وتعسِّر عليه أسباب معيشته، وتمحي البركة من حياته وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً [الجن:16] أي لو استقام هؤلاء على طريق الحق والإيمان والهدى، وكانوا مؤمنين مطيعين؛ لوسعنا عليهم في الدنيا، وبسطنا لهم في الرزق.


أخي الحبيب: إن المعاصي تزيل النعم الحاضرة، وتقطع النعم الواصلة، فإن نعم الله ورزقه ما حُفظ موجودها بمثل طاعته، ولا استجلب مفقودها بمثل طاعته، فإن ما عند الله تعالى لا يُنال إلا بطاعته، وقد جعل الله لكل شيء سبباً وآفة، سبباً يجلبه، وآفة تبطله، فجعل أسباب نعمه الجالبة لها طاعته، وآفاتها المانعة منها معصيته. فإذا أردت السعة في الرزق والرغد في العيش فاترك المعاصي والذنوب؛ فإنها تمحق البركات وتتلف وتدمر الأرزاق.


وأخيراً: فهذا ما تيسر جمعه من الأسباب الجالبة للرزق، فإن كان فيها من خير فمن الله وحده، وإن كان غير ذلك فمن النفس والشيطان، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shababjordan.yoo7.com
عاشق الحب
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر العذراء الفأر
عدد المساهمات : 33
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 28/05/2009
العمر : 21
الموقع : الاردن
المزاج : عاشق

مُساهمةموضوع: رد: أسباب جلب الرزق 4   الإثنين يونيو 08, 2009 5:52 am

من أهم قضايا الإيمان عند المسلم أن يؤمن بأن الله كتب الرزق له وقسمه قبل أن يولد،فمن حديث ابن مسعود -أن الله تعالى- يأمر الملك الموكل بنفخ الروح في الجنين بأربع كلمات:" يكتب رزقه
،وأجله،وعمله،وشقيٌ هو أم سعيد ". [ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ] {لقمان:34}
يجب على المسلم الأخذ بأسباب الرزق والامتناع عن موانعه وهي :
ا-الإيمان والعمل الصالح.. [وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ] {الأعراف:96} }
2- إقامة شرع الله..وهي أن تجعل حياتك كلها على منهج الله..’نفسك وبيتك ومجتمعك وعملك[وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا] {الجنّ:16}
3ـ إحسان العمل والإخلاص.. فكان الرزق الذي جاء مريم وأدهش زكريا أنها كانت صدّيقة متجردة لله تعالى , وكان مظهر قبول الله تعالى لها ذلك الرزق العجيب.
[فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا المِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ] {آل عمران:37}


الاستغفار:
انظروا إلى نوح عليه السلام وقد ملأ اليقين قلبه بعطاء الله ورزقِه ِيقدم إلى قومه هدية الاستغفار,وباليتهم قبلوها..:" [فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا(10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا(11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا(12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ للهِ وَقَارًا(13) ]. {نوح}. وقال النّبيّ صلى الله عليه وسلّم:"من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ ضيقٍ مخرجاً ومن كل همٍ فرجاً ورزقه من حيث لايحتسب"

البرّ وصلة الأرحام :
وعجيبة تلك الوصية بالارحام في ديننا ،حتى أن الله تعالى لمّا خلق الرحم قال لها:"أرضيت ان أجعل لك أسماّ من اسمي؟من وصلكِ فقد وصلني ،ومن قطعك فقد قطعني."...ثم إنبساط الرزق يترتب على صلة الرحم،يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"من سرّهُ أنْ يُبسطَ لهُ في رزقه ،اويُنْسأَ له في أثرهِ فليصلْ رَحمه."

التقوى:
وهي الخوف والرجاء والمنتظر ممن يرجو رزق الله إن يعمل على عدم إغْضابه فهي دائرة مغلقه على الخير إياك أن تكسرها قال تعالى:"[ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا(2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ (3) ]. {الطَّلاق}. :2} "

التبكير في طلب الرزق:
وكأنا نستمع مع أصوات الطيور الغادية مع بدايات أشعة الشمس في أول النهار إلى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يردده الكون من حولنا:"اللهم بارك لأمتي في بكورها."
رجلٌ تاجر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاق عليه الحال يوماً هذا الصحابي اسمه صخر الغامدي تذكر هذا الدعاء فكان إذا بعث تجارة بعثها أول النهار ومع بكور الصباح فكثر ماله.
عن صخر الغامدي :وهو رجلٌ من الازد إن النبي صلى الله عليه وسلم:"قال اللهم بارك لأمتي في بكورها".قال: "وكان رسول الله إذا بعث سريّةً بعثهم أول النهار.
وكان صخر رجلاً تاجراً وكان له غلمان فكان يبعث غلمانه من أول النهار قال:"فكثر ماله حتى كان لا يدري أين يضعه"......رواه احمد,

لايمنع التوكل الأخذ بالأسباب:
عن عمر بن الخطاب قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير,تغدو خماصاً وتروح بطاناً "...أي تغدو في الصباح بطونها خاوية وتعود في المساء وقد امتلأت البطون رزقاً من سعيها.. ولذلك ربط الله تعالى الآكل بالمشي فقال:" [فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ] {الملك:15}
والإشارات القرآنية تضيء لنا تلك القضية. فهل كان يحتاج موسى إلى"اضرب" وتحتاج مريم إلى"وهُزّي" فإن البحر كان مفلوقاً والرطب كان متساقطاً بقدر الله.. ولا شك.
إلا ان الله تعالى ربط قَدَرَه وعطاءه بضرب موسى للبحر وهز مريم للجذع وهذا الجهد ...
فقال لموسى "[ اضْرِبْ بِعَصَاكَ البَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ العَظِيمِ] {الشعراء:63}
وقال لمريم:"[وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا] {مريم:25} فهل بقي للكسالى حجة .وهل مازال المتوكلون نائمين؟.

الدعاء:
فالله تعالى يجيب المضطر إذا دعاه...و المضطر هو الذي أعطى كل طاقته .ثم يطلب من الله’ فليس القاعد الكسول مضطراً. ولذلك قيل:" إن الله يحب أن يرى اليد المرفوعة بالدعاء، وقد أمسكت بالفأس تضرب بها الأرض." فاستمعوا يا من أهمتكم الهموم، وأقضّتْ مضاجعكم الديون.. عن سعيد الخدري قال :دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ المسجد فإذا هو برجلٍ من الأنصار
يُقالُ له أبو أمامه فقال:"يا أبا إمامة:مالي أراك جالساً في المسجد غير وقت الصلاة؟. قال: هموم لرمتني وديونٌ يا رسول الله. قال:" أفلا أعلمك كلاماً إذا أنت قلته أذهب الله عز وجلّ همك وقضى عنك دينك؟" قال: قلت بلى يارسول الله"
قال:" قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال..
قال: ففعلت ذلك. فأذهب الله عز وجلّ همي وقضى عني ديني."

شكر النعمة :
إنها معادلة ربانية لا جدال فيها: إن الزيادة قرينة الشكر والعكس صحيح..يقول الله تعالى:" [وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ] {إبراهيم:7}
وبناءً على هذه المعادلة فإن التمرة تحتاج إلى الشكر عليها حتى تزيد.. عن آنس رضي الله عنه أن سائلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه تمرة .
فقال الرجل:"سبحان الله نبي يتصدق بتمرة.."فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"أما علمت أنّ فيها مثاقيل كثيرة؟" . واتاه آخر فسأله فأعطاه تمرة فقال:"تمرة من نبي؟" والله لاتفارقني ما بقيت ولا أزال أرجو بركتها أبداً، فأمر له النبي صلى الله عليه وسلم بمعروف ،ثم ما لبث الرجل أن أغناه الله."

الصدقة:
وهذا هو أعجب العجب أن تأخذ من الشيء فيزيد ولكن إذا عرفت أين تقع الصدقه يزول العجب يقول تعالى:"[ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ] {سبأ:39} "
ولذلك يسارع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بلال عندما يستشعر منه الإمساك قائلاً :"أنفق بلالا،ولا تخشى من ذي العرش إقلالاً".. ويجنّد الله للمنفقين ملائكة يدعون لهم :عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" مامن يوم يُصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما :اللهم أعطِ منفقاً خلفاً ،ويقول الأخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً"..

الصلاة على النبي:
وهي خاتمة المسك ورابطة العقد وكلما استغرقت فيها كلما كان العطاء... قال صلى الله عليه وسلم "أتاني آتٍ من ربي فقال : لا يصلي عليك عبدٌ صلاة إلا صليت عليه عشراً. فقال رجل:"يا رسول الله؟ ألا أجعل نصف دعائي لك؟ قال :إ"إنْ شئتَ" قال: ألا أجعل كل دعائي لك ؟ قال:"وإذًا يكفيك الله همّ الدنيا والآخرة"

ادعوا لي بالسداد والمغفرة والتوفيق من عند الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسباب جلب الرزق 4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الأردن :: المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: